العلامة المجلسي

239

بحار الأنوار

26 - رجال الكشي : علي بن الحكم عن ابن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : ارتد الناس إلا ثلاثة نفر : سلمان وأبو ذر والمقداد ، قال : قلت فعمار ؟ قال : قد كان حاص حيصة ثم رجع ثم قال : إن أردت الذي لم يشك ، ولم يدخله شئ فالمقداد ، فأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض أن عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) اسم الله الأعظم لو تكلم به لأخذتهم الأرض وهو هكذا فلبب ووجئت عنقه حتى تركت كالسلعة ، فمر به أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال له : يا أبا - عبد الله هذا من ذلك ، بايع فبايع . وأما أبو ذر فأمره أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالسكوت ، ولم يكن يأخذه في الله لومة لائم ، فأبي إلا أن يتكلم فمر به عثمان ، فأمر به ، ثم أناب الناس بعد ، وكان أول من أناب أبو ساسان الأنصاري وأبو عمرة وشتيرة وكانوا سبعة فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلا هؤلاء السبعة ( 1 ) . بيان : قوله : " حاص " في أكثر النسخ بالمهملتين يقال : حاص عنه يحيص حيصا وحيصة أي عدل وحاد ، وفي بعض النسخ بالجيم والصاد المهملة بهذا المعنى وفي بعضها بالمعجمتين بهذا المعنى أيضا ، وقال الفيروزآبادي : السلعة بالكسر كالغدة في الجسد ، ويفتح ويحرك ، وكعنبة ، أو خراج في العنق أو غدة فيها ، قوله : " فمر به عثمان ، فأمر به " أي فتكلم أو هو يتكلم في شأنه فأمر به فأخرج من المدينة . ثم اعلم أنه رواه في الاختصاص عن علي بن الحسين بن يوسف ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم مثله ، وفيه " أن عند ذا يعنى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " وفيه " فمر به من عثمان ما مر به " وفيه " وأبو عمرة وفلان حتى عقد سبعة " ( 2 ) . 27 - الكافي ، في الروضة : محمد بن علي بن معمر ، عن محمد بن علي ، عن .

--> ( 1 ) رجال الكشي ص 11 ، الرقم 24 . ( 2 ) الاختصاص : 10